كم من صدقة أنقذت صاحبها، وكم أطفئت من غضب رب السماء، وكم من همّ وضيق وكربة فرجتها الصدقة الخالصة التي وضعها العبد المؤمن في كف فقير فوقعت أولاً في يد الرحمن، فكانت لصاحبها نورًا وبرهانًا ونجاة في الدنيا والآخرة.
في البداية سألت ( الشاب عماد ): أن يلخص لنا قصة إسلامه فقام بتلخيصها كالتالي: إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
من أنا ؟ رحل جدي مجيد وأخاه نجيب قعوار الى الضفة الغربية ليعشون مع عائلاتهم قرب بحيرة طبريا. ولكن للأسف فقد جاء الاسرائيليون وطردوهم من أرضهم مما اضطروا ليرجعوا الى الأردن عام 1948. سكن مجيد في الزرقاء وأما نجيب فقد سكن في مدينة العاصمة عمان.
هذا الموضوع هو في الحقيقة كتيب أصدره القسيس السابق Kenneth L. Jenkinsأو عبد الله الفاروق حاليا .. وهو يصف قصة اعتناقه لهذا الدين العظيم ... انظر غلاف الكتيب : يقول فيه : " كقسيس سابق وكرجل دين في الكنيسة كانت مهمتي هي إنارة الطريق للناس للخروج بهم من الظلمة التي هم بها ...