Home الأخبار اخبار العالم الاسلامي والدولي طفل الناجي الوحيد من طائرة اليمن المنكوبة

طفل الناجي الوحيد من طائرة اليمن المنكوبة

E-mail Print

موروني (جزر القمر)- عثر لى طفل هو الناجي الوحيد حتى الآن من بين 153 راكبا على متن الطائرة اليمنية التي تحطمت قبالة شواطئ جزر القمر، فيما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ في موقع سقوط الطائرة التي كانت في رحلة من صنعاء إلى موروني.
وأعلنت مصادر طبية في جزر القمر أنها عثرت على طفل (5 أعوام) مجهول الهوية على قيد الحياة من ركاب طائرة الإيرباص "إيه 310" التابعة للخطوط الجوية اليمنية التي تحطمت ليل الإثنين-الثلاثاء في المحيط الهندي قبالة سواحل جزر القمر. ولم يتضح بعد سبب الحادث.
وقال مسئول في الخطوط الجوية اليمنية: إن "الطائرة تحطمت في البحر في ساعات الصباح الأولى على بعد أميال بحرية من جزر القمر، وهي تقل 142 راكبا و11 من أفراد الطاقم".
وأضاف المسئول الذي رفض الكشف عن اسمه أن "غالبية الركاب من رعايا فرنسا وجزر القمر"، مشيرا إلى أن سفنا أرسلت فورا إلى المكان بحثا عن ناجين محتملين.

جنسيات الركاب
من جانبها، ذكرت اللجنة العامة للطيران المدنية في اليمن اليوم أنه تم رصد جثث تعود إلى بعض ركاب الطائرة المنكوبة.
وقال وكيل اللجنة محمد عبد القادر: "شوهدت جثث تطفو فوق سطح الماء وتم تحديد بقعة زيت تبعد عن مطار موروني ما بين 16 و17 ميلا".
وتابع عبد القادر: "الرحلة 626 غادرت ليلة أمس (الإثنين) الساعة 9.45 بالتوقيت المحلي، وفقد الاتصال بها الساعة 10.51 فجرا".
وأوضح أن بين الركاب ثلاثة رضع و11 شخصا من طاقم الطائرة من جنسيات مختلفة، وأن 52 من الركاب وصلوا من باريس إلى صنعاء ليستقلوا الرحلة إلى جزر القمر، و59 من مارسيليا و11 من القاهرة و12 من دبي وثلاثة من جدة وراكب واحد من عمان وآخر من دمشق.
ولفت المسئول إلى أن: "فريقا فنيا يمنيا تحرك هذا الصباح إلى موروني على متن طائرة، وشكلت الحكومة لجنة لمتابعة الوضع برئاسة وزير النقل خالد الوزير".
وفي بيان وزع في صنعاء، كشفت اللجنة العامة للطيران عن جنسيات 93 من ركاب الطائرة المنكوبة، وأوضحت أن من بينهم "26 فرنسيا و54 قمريا وفلسطينيا وكنديا، بالإضافة إلى طاقم الطائرة المكون من 11 شخصا بينهم ستة يمنيين ومغربيتان وإندونيسية وإثيوبية وفيلبينية".

مراقبة شديدة
من جهته، أوضح مدير مطار موروني الدولي الحاج محمدي أن الأحوال الجوية كانت سيئة في موعد الهبوط المرتقب للطائرة المنكوبة.
أما سكرتير الدولة الفرنسي للنقل دومينيك بوسرو، فقال إنه "تم رصد نقاط خلل كثيرة جدا في الطائرة اليمنية التي تحطمت، وأن السلطات الفرنسية كانت تمارس مراقبة شديدة على شركة الخطوط الجوية اليمنية".
وأضاف بوسرو عارضا المعلومات التي في حوزته، أن الخطوط الجوية اليمنية "كانت تخضع لمراقبة شديدة"، وأن الطائرة التي تحطمت كانت محظورة في المجال الجوي الفرنسي؛ بسبب "نقاط خلل كثيرة رصدت عليها".
وتأتي الحادثة بعد أقل من شهر على تحطم طائرة "إيرباص إيه 330" التابعة للخطوط الفرنسية خلال رحلة بين البرازيل وفرنسا في الأول من يونيو الجاري، وتظل أسباب تحطم تلك الطائرة، وافتراض مقتل جميع ركابها الـ،228 مجهولة.
إسلام أون لاين.نت 

 

عین علی العالم

اللغة

English Arabic Bulgarian Chinese (Simplified) Chinese (Traditional) Croatian Czech Danish Dutch Finnish French German Greek Hindi Italian Japanese Korean Norwegian Polish Portuguese Romanian Russian Spanish Swedish Catalan Filipino Hebrew Indonesian Latvian Lithuanian Serbian Slovak Slovenian Ukrainian Vietnamese